
بغداد .. عروس دجلة
بحوث
شهد القرن الماضي أهم موجتين من تطلع البشرية نحو الديمقراطية. الموجة الأولى ترافقت مع نتائج الحرب العالمية الثانية وانهيار أعتى الأنظمة الاستبدادية في العالم آنذاك؛ أي الفاشية الإيطالية والنازية الألمانية والعسكرية اليابانية. وإثر هذا الانهيار انتقلت القيم الديمقراطية إلى مرحلة جديدة من تغلغلها في وعي وممارسات البشر، وتأثيرها على أنظمة الحكم القائمة في العالم آنذاك. أما الموجة الثانية فقد اقترنت بانهيار نظام الحزب الواحد في أوربا الشرقية وما رافق ذلك من نزوع نحو الديمقراطية عمت أرجاء المعمورة .. الرابط للمقال
يبقى موضوع غزو التحالف بقيادة الولايات المتحدة للعراق أحد أهم المواضيع المطروحة للنقاش والجدل داخلياً وخارجياً، وسيبقى كذلك لحين حلول فترة تتسم بالاستقرار والهدوء ووضوح نتائج هذا الغزو خاصة بالنسبة للعراقيين. خارجياً يبقى هذا الحدث في الوقت الراهن عرضة لتقييمات تخضع للتنافس السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، أو للخلافات الدولية على تنوع أطرافها، أو لتجاذبات أيديولوجية متناقضة.ً .. الرابط للبحث
المقالات السابقة

هل إن قدر العراق هو أن يمحى ويشوه تاريخه، وأن تزال من الذاكرة التاريخية حضارته جراء الأحداث التاريخية التي مرت عليه؟. فهذا البلد العريق شهد ما لم تشهده أوطان أخرى من حيث حجم ما تعرضت له ذاكرته التاريخية من دمار ومحو. نعم أخذت بلدان عديدة في المنطقة نصيبها من ذلك الدمار والنهب الذي تعرضت له آثارها ووثائقها ومخطوطاتها، ولكن العراق كان له بلا شك حصة الأسد. فقد تم حرق بغداد بكل مرافقها الحضارية من مكتبات ومخطوطات وكل ذاكرتها على يد المغول في العاشر من شباط عام 1258 ميلادية، بعد أن حوصرت لمدة أسبوعين .. الرابط للمقال
عاش الأرمن إلى جانب شعوب المنطقة من الكرد والآثوريين وأقوام أخرى في البقاع التي تعرف الآن بالأناضول الشرقية منذ آلاف السنين، إلى جانب الأغريق الذين عاشوا في المنطقة الغربية من الأناضول. وعاشت هذه الأقوام لقرون موغلة في القدم إلى أن بدأت موجة الهجرة المغولية لقبائل الأوغوز إلى الشرق الأوسط ، حيث أقاموا أول إمارة عسكرية لهم في بتيينا شمال الأناضول، وأمام جزيرة القرم .. الرابط للمقال
وفّّرت عملية "صولة الفرسان" التي خاضتها القوات المسلحة العراقية ضد عصابات الجريمة في البصرة الكثير من الجهد والعناء لبعض الساسة العراقيين ممن تطوعوا، منذ الإطاحة بالنظام السابق، لنفي أي اتهام قد يوجه لحكام إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية العراقية، أو الاتهام الموجه لهم بكونهم أحد مصادر التوتر والعنف ونهب بلادنا. فالكثير من الدلائل تشير إلى تورط حكام إيران، ولم تعد تحتاج إلى تكذيب من ساسة عراقيين .. الرابط للمقال
عوّدتنا المرجعية على مدى السنوات التي سبقت سقوط النظام وبعد سقوطه بمواقف حكيمة تدعو الى وحدة صف العراقيين بجميع أطيافهم لمواجهة قوى الظلام التي ماتزال تسعى الى تملك رقاب أهلنا. ويتطلع العراقيون الان في هذا المنحنى الخطير من تاريخ بلدنا الحبيب, الى موقف شجاع اخر من المرجعية الدينية ليدفع بعجلة هذه الشعب المظلوم الى غدٍ أفضل وسلام وأمن دائم له .. الرابط للمقال | اخرالكتابات
يعترف جميع زعماء العالم بجدية الأزمة المالية التي يتعرض لها العالم، وخاصة كبرى البلدان الرأسمالية وفي المقدمة منها بالطبع الولايات المتحدة. فقد اعترف الرئيس بوش وعلى الملأ "بأننا نعيش في أوج الأزمة الاقتصادية، وإن مجمل الاقتصاد يتعرض للخطر". ويرى بعض المراقبين أن هذه الأزمة لا تقل خطورة عن الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالدول الرأسمالية في العقد الثالث من القرن الماضي. لقد بدأت ملامح الأزمة منذ سنة ونصف مضت، إلا أن الرئيس الأمريكي ووزير خزانته كانا يصران في تلك الأيام على أن "الاقتصاد متين، ولا تعاني البنوك والمؤسسات المالية من مشاكل تذكر".. الرابط للمقال
بعد السنوات الدامية التي تلت انهيار الطغيان السابق، أخذ العراقيون يصبون جل لعناتهم على الطائفية كي يُطفئوا نار غضبهم على هذا الداء الاجتماعي الخطير الذي نغص وينغص حياة العراقيين. فلقد وعى العراقيون على حقيقة أن الطائفية وممارساتها ما هي إلاّ فخ نصب للعراقيين كي يقعوا فريسة للحرب الأهلية وسفك الدماء والتهجير والهجرة داخل الوطن وخارجه. كما تأكدت لهم إنها أداة لشل الدولة وتعطيل خدماتها ونشر الفساد وتهميش المرأة وتدمير الهوية الوطنية والثقافة وانتشار ثقافة العنف والسلاح والترويج للتدخل الإقليمي في شؤون العراق الداخلية .. الرابط للمقال
ينطبق كل الانطباق على كامل شياع المثل القائل إن العينان تفصحان عن جوهر صاحبها. فمنذ أول لقاء لي مع شهيدنا الرفيق كامل شياع، كان بريق عينيه ولمعانهما يفصحان بقوة عن ما يختزن وجدان هذا المغدور من عمق ثقافي موسوعي وحكمة وعشق صامت لوادي الفراتين العريق. إنها عينان تعكسان سعة التواضع والخلق الرفيع وحب المعرفة لدى فقيدنا الغالي. إن كل من يتابع أحاديث كامل وما كتبه وفي محاضراته، وخاصة بعد مغادرته المهجر إثر انهيار الطغيان، يقتنع بأن الشهيد هو جزء من مشروع تنويري وطني عراقي الجذور، يخوض صراعاً مع مشروع ظلامي عنفي متخلف كان يراد فرضه على العراق خلال عقود سابقة، ويراد فرضه الآن وتكريسه ولكن بعباءة ظلامية طائفية ودينية مزورة بعد أن تخلى أصحابها عن ملابس "الزيتوني" البغيضة للحكم السابق .. الرابط للمقال
بغداد والشعراء والصو ر... ذهب الزمان وضوعه العطر 29 - July - 2008
عقد في بغداد في الأسبوع الفائت مؤتمراً حول إعادة إعمار العاصمة بغداد، بدعوة من أمانة بغداد ومجلس المحافظة. وتعاقب المتحدثون وبشكل ارتجالي ليلقوا خطبهم ذات النكهة السياسية التي لا تمس أم الدنيا بغداد ولا مشاكلها ولا ما حل بها خلال العقود الماضية، ولا ما حل بها من استباحة على يد الحواسم ورموز الإرهاب الذين صبوا جام غضبهم وشرورهم على حضارة هذه العاصمة العريقة وتراثها. ولم نشاهد من بين الحاضرين مشاركة بارزة من الفنانين العراقيين وما أكثرهم ولا من المعماريين العراقيين وما أكثرهم في الإبداع والتقنية والمهارة، وعديد منهم يعمل في بلديات عواصم أوربية وعربية. ولم ينقل عن هذا الاجتماع أو الندوة أية تقارير ودراسات واقتراحات من قبل مختصين في تخطيط المدن حول مستقبل مدينة بغداد بدلاً من التدابير العشوائية في بناء المدينة .. الرابط للمقال
يُعد 14 تموز 1958 بدون شك أهم حدث سياسي في العراق منذ تشكيل الدولة العراقية الحديثة في آب عام 1921. ورغم التضارب في الرؤى حول هذا الحدث، ورغم التباين في آراء الباحثين في تقييمه ووصفه في الوقت الراهن، إلاّ أنه يظل تعبيراً عن الحاجة الماسة للعراقيين إلى التغيير والانتقال إلى مرحلة من الحداثة والتخلص من الركود والحلقة المفرغة التي كان يدور فيها نظام ما قبل تموز عام 1958. لقد جاء هذا الحدث عبر مخاض أحداث متعاقبة شهدها العراق بعد نهاية الحرب العالمية .. الرابط للمقال |